علوم وثقافه ودين وتكنولوجيا والاخبار والسياسه منتدي متكامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن الخلافة العباسية 11 والاخير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Samy155
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 21/07/2012
العمر : 18
الموقع : https://www.facebook.com/ahmed.samy.334

مُساهمةموضوع: بحث عن الخلافة العباسية 11 والاخير   السبت يوليو 28, 2012 6:30 pm

الاقتصاد



برج مراقبة في منقطة غونسو في الصين، لمراقبة القوافل التجارية التي تعتبر طريق الحرير وحمايتها. وهو واقع في الجزء الصيني من الطريق.
النظام الاقتصادي في الدولة العباسية، كأي نظام قبل الثورة الصناعية هو نظام إقطاعي وقوامه الزراعة. وقد كانت الأراضي الخصبة مقسمة إلى أربع قطاعات: أراضي الدولة التي تعود أرباحها مباشرة للخليفة أو السلطان أو كبار قواد الجيش، وأراضي الأوقاف التي كانت تشكل ممولاً أساسيًا للمساجد والمدارس الفقهية، وأراضي الإقطاعيات الخاصة حيث تكون مملوكة لمتنفذي المدن ووجهائها، مع وجود نوع رابع قليل الانتشار تمثّل في الملكية الخاصة للأفراد.[100]
كان الفلاحون يعملون كعبيد أو أقنان لدى ملاك الأراضي ويستقرون في قرى صغيرة تبنى بالقرب منها، ويقتاتون من حصتهم من غلال الأرض؛ وإذا ما احتاجوا شيءًا كانوا يشترونه من الباعة المتوجلين أو أسواق المدن القريبة، فالحياة القروية كانت مستقرة ومزدهرة وكان يعيقها انعدام الأمن خصوصًا خلال عهود ضعف الدولة، إذ تعرضت الإقطاعيات للغزو والتخريب سواءً من دول مجاورة أو من قطاع الطرق. وقد حاولت الدولة خلال عهد القوة السيطرة على الوضع من خلال توجيهات موسى الهادي وهارون الرشيد؛ وخلال فترات انعدام الأمن أخذ سكان القرى بالنزوح نحو المدن ما أثر على الاستقرار الاقتصادي.[168]


سجاد شرقي: كانت حياكة السجاد من المهن والصناعات الرائجة في العصر العباسي.


سوق قصب السكر: عرف العباسيون صناعة السكر منه، وخلال الحملات الصليبية انتقلت الصناعة إلى أوروبا.
أما الصناعة، فكانت بجزء منها تعتمد على الزراعة، كصناعة السكر المستخرج من قصب السكر خصوصًا في مصر والأحواز،[169] أو صناعة المواد الغذائية من مشتقات الحليب وتسويقها في المدن، أما الصناعات الغير معتمدة على الزراعة، فكان هناك الصناعات الحربية كالسيوف أو نسج الحرير والصوف والكتان وأنواع الأقمشة الأخرى وازدهرت بنوع خاص حياكة السجاد في إيران وبلاد الشام وصناعة الزجاج وزخرفته وإنتاجه بأشكال فنية،[170] وصناعة الورق التي انتقلت من الصين إلى بغداد عن طريق سمرقند على يد يحيى البرمكي وفي خلافة هارون الرشيد، والفخاريات والنحاسيات المختلفة، فضلاً عن صناعة السفن.


بقايا سوق الغزال، وتظهر في الصورة مئذنة مسجد الخليفة، والذي يعود بناءه لعهد المكتفي بالله (901 -907)، وقد دعي هذا السوق لاحقًا باسم "البازار".
ويمكن التمييز بين نوعين من المدن، المدن الكبرى كحلب والقاهرة والمدن الأصغر حجمًا وأقل أهمية كطرابلس؛ أما كبرى المدن فكانت بغداد وقد وصل عدد سكانها في القرن التاسع إلى مليون نسمة، لتكون أكبر مدينة في العالم.[171] وكان في المدن الصغرى السوق مختلطًا لجميع أنواع السلع، أما في المدن الكبرى فكان هناك عدة أسواق: كسوق الوراقين وسوق النجارين وسوق الخضار وسواها، ويشرف على كل سوق مجموعة من العمال يشرفون على نظافة السوق، والتأكد من عدم غش التجار بالموازين ويشرفون على الآداب العامة، مع تخصيص أماكن لبيع الخمور وغيرها من منكرات الشريعة الإسلامية. كما نظم عمال الصناعة أنفسهم فيما دعي «الطوائف الصناعية» وهي أشبه بالنقابات في عصرنا الحالي، ومهامها الحفاظ على حقوق العاملين في المهنة، وتشرف على تعليم الراغبين بامتهانها أصول المهنة.[172] ومع تراجع وضع الدولة الاقتصادي ازداد الفقر والفاقة ولم تستطع التكايا المخصصة لرعاية الفقراء من أداء واجباتها كما كانت في السابق، وتشير الأدبيات العباسية بعد القرن التاسع إلى انتشار الفساد والرشوة حتى في سلك القضاء. من أسباب الانهيار الاقتصادي تكلفة الحروب المتواصلة سواءً بين السلاجقة أنفسهم أو مع الصليبيين، وسوى ذلك فقد ضرب القحط والجفاف العراق وبلاد الشام فترة طويلة وزلزلت المنطقة عدة مرات بهزات أرضية، ومحصلة القول فإن ضعف الدولة العباسية كان في أحد شقوقه اقتصاديًا.
مساحة الدولة المترامية الأطراف، وتمركزها في قلب العالم القديم، جعل من أراضيها معبرًا تجاريًا وممرًا لقوافل البضائع بين الشرق الأقصى وأوروبا، ولعلّ طريق الحرير الذي يعود لفترة قبل الميلاد أشهرها وقد اشتهر بتجارة التوابل والعطور، والطريق الجنوبي نحو إفريقيا حيث كان التجار يسوقون بضائعهم مقابل الحصول على الذهب التي اشتهرت به تلك الأصقاع خصوصًا مملكة غانا وقبائل السودان الوثنية، كما نشطت خلال هذا الطريق تجارة الرقيق، وقد ارتبطت الدولة العباسية بعلاقات جيدة مع الممالك المتعاقبة في أثيوبيا حاليًا وأشهرها مملكة النوبة، والتي سمحت للعباسيين التنقيب عن الذهب والزمرد في أراضيها، كما كان هناك طريق تجاري بحري يربط البصرة جنوب العراق بالساحل الإيراني ومنه نحو الهند والصين وكانت الرحلة به تستغرق ستة أشهر. كانت الدولة تفرض أتاوات على القوافل، ما أمّن لها قطعًا نقديًا ثابتًا للخزينة، غير أنه في زمن الخلافة العباسية في القاهرة، اكتشف البرتغاليون رأس الرجاء الصالح، وتحولت مع الاكتشاف الجديد طرق التجارة صوب نصف الكرة الجنوبي، ما عنى آنذاك فقدان الدولة موقعها كمتحكم بالطرق التجارية، ما أدى إلى زيادة الوضع الاقتصادي خلال العهد المملوكي تدهورًا. وعمومًا فإن العهد المملوكي لم يتميز قط بازدهار اقتصادي، ويضرب المؤرخون مثالاً على ذلك بأن سكان مصر وبلاد الشام قد انخفض إلى الثلث عما كان الوضع عليه قبل استلام المماليك للسلطة.[173] يعود ذلك بشكل رئيسي للفساد المالي واحتكار الثروة والصراعات بين المماليك أنفسهم، علمًا أن المماليك قد تمتعوا باستقرار سياسي بعد هزيمة المغول عام 1261 وجلاء الصليبيين عام 1291.
العملة الرسمية هي الدينار، وهو مطبوع من معدني الذهب والفضة، وكان ولاة الأمر يعمدون إلى خلطه بالقليل من النحاس أو البرونز بهدف طباعة كميات أكبر من النقد؛ ونظام الضرائب ممأسس وفق الشريعة الإسلامية من خراج وعشور وزكاة، وفي بعض الأحيان كان السلاطين أو الخلفاء يفرضون ضرائب استثنائية لم تنص عليها الشريعة، ما تسبب باعتراض الفقهاء ومنها المكوس؛[174] وعمومًا فإن الضرائب الإسلامية كانت في الغالب تجبى سنويًا أما المكوس فتجبى شهريًا. أما إنفاق أموال الدولة فكان وفق رؤية السلاطين أو الخلفاء، فعلى الرغم من أن الشريعة قد نظمت طرق الجباية غير أنها لم تنظم طرق الإنفاق، ما ساهم بارتباط طرق الإنفاق بشخصية الحاكم وحاشيته؛ إذا كان مصلحًا ملتزمًا أنفق المال في خدمة الدولة وتحسين مرافقها أو أهمل الأمر كليًا أو جزئيًا، وقد نقل عن نفقات قصور الخلافة بأنها كانت تشكل ثلث واردات الدولة في بعض العهود.
إحدى مصادر الدخل كانت الغزوات، فقد اعتاد العباسيون في عهود القوة تسيير غزوة كل صيف نحو التخوم والثقور، ودعيت هذه الغزوات بالصوائف؛[175] والهدف منها لم يكن توسيع رقعة الدولة بقدر ما كان كسب غنائم وكميات نقد جديدة سواءً عن طرق الصلح بفرض الجزية أو عن طريق الاستيلاء على مقدرات الأماكن المقصودة ونهبها. يمكن ملاحظة ذلك، بأن مساحة الدولة لم تتسع حتى في عهود القوة، كما هو الحال في الدولتين الراشدية والأموية من قبلها والعثمانية من بعدها. مك
[عدل]المجتمع



سوق لتجارة الرقيق في اليمن خلال القرن الثالث عشر.
المجتمع العباسي كان مقسمًا من ناحيتين، الأولى الناحية الديينية حيث يوجد عامة المسلمون ومن ثم الموالي وهم العبيد المعتقين المسلمين، ومن ثم أهل الكتاب وهم عموم رعايا الأديان التي اعترفت بها الشريعة الإسلامية، وأخيرًا الرقيق وهم العبيد والجواري الذين كانوا يباعوا ويشتروا أو يأسروا في عهد الدولة العباسية. أما الناحية الثانية التي صُنف المجتمع خلالها هي الطبقة الاجتماعية على رأسها طبقة الحكام والتي تشمل الخلفاء والأمراء والسلاطين والولاة والوزراء وقادة الجيش، وقد تميزت هذه الحقبة بالثراء والبذخ وتذوق الفنون. أما الطبقة الثانية هي طبقة علماء الدين والفقهاء، الذين كانوا يشكلون أساس النظام القضائي والفقهي والتعليمي بشكل كبير خلال عهود ضعف الدولة. أما الطبقة الثالثة فهي طبقة التجار، وهم بدورهم يقسمون إلى تجار كبار، وغالبًا ما كانت تجارتهم تقوم على الرقيق أو المجوهرات وغيرهما، ولهؤلاء علاقة وثيقة مع طبقة الحكام؛ والتجار الصغار ويندرج في إطارهم الحرفيين والصناع وأرباب المهن، والذين كانوا العصب الرئيس لحياة المدن. إلى جانب الطبقة الرابعة والتي تشمل الفلاحين الأقنان والعبيد، ويضيف بعض الباحثين طبقة أخرى ممثلة بجند الجيش، إذ كانت مهمة الجندية أشبه بمهمة دائمة آنذاك.[176]
كأي مجتمع أهلي، كانت العائلة تعتبر الركيزة الأساس للمجتمع العباسي. يرأس الأسرة كبيرها، ومن حوله زوجاته وأولاده وفي بعض الأحيان أحفاده، إذ إن الأولاد غالبًا ما يتزوجون في منازل آبائهم، ويعملون في مهن آبائهم ما أدى إلى تخصص العائلات بمهنٍ معينة. أما المرأة في العصر العباسي، يمكن تمييز دورها في حقبتين، الحقبة الأولى نرى آثارًا عديدة لها في الحياة العامة فاشتهرت عدد من المغنيات والشاعرات والأديبات بل والسياسيات كخيزران وزبيدة زوجتا هارون الرشيد واللتين ساق لهما الباحث محمد خريس دورًا أساسيًا في «جعل عصر الرشيد أزهى عصور العهد العباسي»،[177] ويرى عدد من الباحثين أن انتشار الخلاعة في قصور الخلفاء وأثرياء المجتمع، قد أثر سلبًا على وضع المرأة الاجتماعي خلال تلك الفترة. وفي المرحلة الثانية انكفأت المرأة من جديد نحو المنزل، وأما على صعيد القصر، فقد برزت عدة نساء أيضًا كزوجة المقتدي «شمس النهار»، على ما روى ابن الأثير، وكذلك زوجة طغرل بك والتي «كانت سديدة الرأي فوّضها زوجها أمره في كثير من الأمور فكانت على أحسن تدبير».[178]
الالتزام بالشريعة ومنكراتها، كان متفاوتًا بدوره، فالمجتمع العباسي أساسًا، مجتمع متدين غير أن الحانات ومجالس السمر العامة ومناطق بيع المشروبات الكحولية كان موجودًا خصوصًا في المدن الكبرى، حيث هناك اختلاط بين مسلمين وغير مسلمين، ممن تبيح شرائعهم الخمر وغيره. يقول الباحث والمفكر المصري قاسم أمين في كتابه «تحرير المرأة» أن عادة النقاب قد ظهرت وانتشرت في العصر العباسي، تأثرًا من المسلمين بزرداشتيي فارس، وأنه انحصر انتشارها بين نساء المدن والطبقات العليا وليس بين الفلاحات في الريف؛ كذلك فقد ندد أمين بعزل النساء في «الحرملك» معتبرًا أنها عادة عباسية أيضًا.[179] آراء أمين ومن تبعه في هذا الرأي تعتبر محمل نقد من الباحثين المسلمين الآخرين الذي يؤكدون أن النقاب قد ظهر منذ عهد النبي محمد، وله ركائز في القرآن والحديث.
كان العلم متاحًا في المساجد والمدارس خلال عهود القوة واحتضنت بغداد عددًا من أشهر جامعات العالم وأقواها، غير أنه خلال عهود الضعف فإن قلة من الناس فقط كانوا يرسلون أولادهم إلى المساجد لتلقن العلوم، وغالبًا ما كان يكتفى بأكبر أبناء الأسرة؛ ولم يكن العلم في المساجد وهو ما يطلق عليه عامة اسم «كتاتيب» يكفي سوى لتحفيظ القرآن وانطلاقًا منه تعلّم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب.
[عدل]حواش

* تعددت ألقاب الخاصة بالرجل الثاني في الدولة العباسية، فهي بدأت «وزير»، ومن ثم تحولت إلى «سلطان» ومكث هذا اللقب مستعملاً زمانًا طويلاً حتى استبدل بلقب «أمير الأمراء» ومن ثم «ملك المشرق والمغرب».
** المسجد الألفي، هو المسجد الذي مضي على بناءه أكثر من ألف عام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث عن الخلافة العباسية 11 والاخير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
yahoo :: منتديات الثقافه العامه :: تاريخ مصر-
انتقل الى: