علوم وثقافه ودين وتكنولوجيا والاخبار والسياسه منتدي متكامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن الخلافة العباسية 8

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Samy155
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 21/07/2012
العمر : 18
الموقع : https://www.facebook.com/ahmed.samy.334

مُساهمةموضوع: بحث عن الخلافة العباسية 8   السبت يوليو 28, 2012 6:24 pm

نظام الحكم

[عدل]الخليفة
مقال تفصيلي :خلافة


الخليفة هارون الرشيد كما رسم في كتاب ألف ليلة وليلة.
نظام الحكم في الدولة العباسية يستمد شرعيته من الإسلام ويتمثل ذلك بشخص الخليفة الذي هو وفق المعتقدات الدينية الإسلامية خليفة النبي محمد مباشرة ويحكم من خلال الشريعة التي أرساها. ينصّ النظام الإسلامي على أن يختار الخليفة من قبل وجهاء الدولة والمجتمع بطريقة تشبه الانتخاب وذلك مدى الحياة، غير أن هذه الطريقة لم تطبق أبدًا منذ العهد الأموي، حيث أخذ الخلفاء بتعيين ولي للعهد، بل إن بعضهم عمدوا إلى تسمية أكثر من ولي للعهد في وقت واحد ما ساهم في نشوب الصراع المسلّح بين ولاة العهد، كما حصل بين الأمين والمأمون.[81]
هناك من يشير إلى كون الخلافة منصب ديني لا دنيوي أو جامع بين الطرفين، انطلاقًا من هناك كان الخلفاء العثمانيون ينادون بصيغة "خليفة المسلمين وسلطان العثمانيين"، أي أن الخليفة هو رأس الهرم والإمام الأول دينيًا ويمكن ألا يجمع في منصبه هذا صفة الحكم.[82] غير أن عددًا آخر من الباحثين يرفضون هذه الفكرة، لكون النبي محمد قد جمع في وقت واحد بين الزعامة والسياسية. وعلى الرغم من النظريتين المتناقضتين فإن الخلفاء العباسيون قد طبقوا كلاهما، إذ قد جمعوا بين الزعامة الدينية والسياسية خلال عهودهم الذهبية، ثم عادوا في عصور الانحطاط ليشكلوا رمز الدولة فحسب بما يشبه الجمهوريات البرلمانية في العصر الراهن. ورغم كون أغلب خلفاء آل العباس سواء في بغداد أو القاهرة لم يتمتعوا بالسلطة، إلا أن عددًا منهم حاول القبض على زمامها كما فعل المتوكل على الله أو كتب بعضهم طوعًا أو كرهًا تنازلاً للسلطان عن صلاحيات الملك كما فعل المستنصر بالله الثاني،[83] ما يدل أن النظرية الثانية كانت الأكثر انتشارًا في العصر العباسي، قبل أن تكرّس النظرية الأولى خلال العهد العثماني.
أما الخليفة عندما كان ممسكًا بقبضة الحكم، فقد كان مطلق الصلاحية باستثناء الحدود والضوابط التي وضعتها الشريعة الإسلامية، وإن كان هناك تفاوت واضح في نسب الالتزام بهذه الحدود، حسب كل خليفة.[84][85]
[عدل]السلاطين والولاة


صورة معلقة على ضريح صلاح الدين الأيوبي في دمشق تظهر السلطان، الذي يعتبر من أبرز السلاطين المستقلين عن سلطة بغداد.
أول لقب حازه الرجل الثاني في الدولة العباسية هو "وزير"، كانت مهمة الوزير خلال عهد القوة العباسية مساعدة الخليفة في إدارة شؤون البلاد والإشراف على تنفيذ ما يقرره الخليفة فقط. لاحقًا، وبنتيجة تولي قادة الجيش الأتراك الوزارة مال ولاء الجيش من شخص الخليفة إلى شخص قائدهم الوزير، وبالتالي مال ميزان قوة التأثير من الخليفة إلى وزيره الذي أصبح لقبه السلطان،[86] وبات في بعض الأحيان يحصر مهام السلطنة بذريته فقط؛ لم يكتف السلاطين بذلك بل احتكروا السلطة فعليًا وقاموا لا الخلفاء، بتسيير شؤون البلاد والدولة، بل إن كثيرًا من الخلفاء قضوا قتلاً أو اغتيالاً على أيدي سلاطينهم، كما حصل مع المتوكل على الله والمسترشد بالله والمعتز بالله والمقتدر بالله وغيرهم.[87]


حصار إمارة طرابلس على يد المماليك عام 1289.
لم يكن منصب السلطان واحدًا فقط خلال عهود ضعف الدولة، بل إن ولاة الولايات العباسية، قد تحولوا إلى سلاطين على ولاياتهم يحكمون فيها ويورثون حكمها لذريتهم دون أن يتركوا للخليفة أو سلطة بغداد بشكل عام، غير الخطبة في صلاة الجمعة وسك اسم الخليفة على النقد؛ وهكذا لم يكن هناك سلطان واحد بل مجموعة سلاطين مستقلين بشؤونهم الداخلية والخارجية تحت سيادة الخليفة الاسمية، بما يشبه الكونفدرالية في الوقت الحاضر، مع الإشارة إلى تحارب هؤلاء السلاطين وهذه الدول بين بعضها البعض في كثير من الأحيان، بل وتوسعها على حساب بعضها البعض حتى تستولي على بغداد نفسها كما حصل مع الدولة البويهية والدولة السلجوقية.[88]
[عدل]الجيش


المدقة أحد الأسلحة التي كانت مستعملة في العصر العباسي في دكّ أسوار القلاع والحصون.
الجيش العباسي كان جيشًا دائمًا مستقرًا، يقيم أغلب جنده في بغداد إلى جانب الخليفة مع وجود جيوش منفصلة في الولايات، ومن ثم للدول التي نشأت في كنف الدولة العباسية. كان الجيش خلال عهد القوة يأتمر بأمر الخليفة ثم بات خلال عهود الضعف يتحرك بأمر الولاة والسلاطين.[89] لم يكن هناك عسكرية إجبارية في الدولة العباسية، غير أن كل ذكر قادر على حمل السلاح يجب عليه الانضمام للجيش عند إعلان الجهاد بما يشبه النفير العام في حالات الحرب؛ والجيش العباسي هو بالمقام الأول جيش عقائدي يقوم على المفاهيم والشرائع الإسلامية والتي أبرزها نشر الإسلام وحماية الخلافة.
كان ينفق على الجيش من خزينة الدولة مباشرة، ولما زاد عدد الجند إلى درجة أثرت على الأسعار والاستقرار المعيشي في بغداد اضطر الخليفة نقل عاصمة الدولة إلى سامراء مسكنًا كتائب جيشه فيها.[90] وفي عهود الضعف اللاحقة لعب الجيش الدور البارز في إدارة دفة الحكم وشكل قادة الجيش جزءًا أساسيًا من الطبقة الحاكمة،[91] بل إن مهمة الجهاد والدفاع عن حدود الدولة تركت لجيوش سلاطين الولايات أغلب الأحيان، في حين اهتمّ جيش الخلافة في بغداد بالحروب الداخلية وتعيين الخلفاء والسلاطين وعزلهم. على أن جيش بغداد قد تبع دومًا لإمرة السلطان مع وجود فصيل مستقل يدعى «حرس الخلافة» ويلقب قائده بـ«مؤتمن الخلافة» يتبع القصر مباشرة. وعمومًا فإن جيوش الولايات كانت أكبر وأقوى من جيش بغداد وحققت إنجازات أعمق كجيشي الدولة الزنكية والدولة الأيوبية.[92]
أما أسلحة الجيش فقد كانت بالنسبة للجندي تقليدية ممثلة بالسيوف والدروع والهروات، وتمتع الجيش بأسلحة أخرى متطورة بمقاييس عصرها كالمنجنيق والمدقة والدبابة القديمة،[93] غير أنه في عصور انحطاط المماليك كان الجيش من ناحية الأسلحة متخلفًا ولم يدخله البارود والسلاح الناري مطلقًا ما سهل سيطرة العثمانيين على البلاد بين عامي 1516 و1517.
فكرة الإنكشارية التي ترعرعت وازدهرت لاحقًا خلال عهد الدولة العثمانية وظلت جيشها الرسمي حتى عهد السلطان محمود الثاني، إنما تأسست في كنف الدولة العباسية، ومنذ فترة مبكرة خلال خلافة المأمون؛ بيد أن أضخم تطبيق لها كان خلال أواخر أيام الدولة الأيوبية. تقوم فكرة الإنكشارية على شراء عبيد صغار في السن أو أسرهم خلال الحروب ومنحهم في معسكرات خاصة منذ نعومة أظفارهم تربية عسكرية وتدريبًا على حمل السلاح، وتلقينهم العقيدة الإسلامية وحماية الخليفة أو السلطان،[94] وقد دعي هؤلاء في العصر الأيوبي بالمماليك، واستطاعوا الانقلاب على الأيوبيين أنفسهم وتأسيس سلطنتهم الخاصة؛ أما من ناحية المعارك فعوّل السلاطين عليهم في تحقيق النصر، سواءً في الدولة العباسية حين قضوا على إمارة طرابلس وإمارة أنطاكية التابعتين للصليبيين وصدّوا هجمات المغول وقد اشتهر عن المماليك القوّة في الحرب، أو في الدولة العثمانية حين فتح السلاطين أغلب أمصارها بواسطتهم، غير أن طلباتهم المتكررة دفعت الدولة للتخلص منهم خلال سلطنة محمود الثاني في القرن التاسع عشر.[94]
[عدل]الدين

[عدل]الإسلام


إحدى مآذن الجامع الأزهر، أسسه الفاطميون كمدرسة للطائفة الإسماعيلية وحوله صلاح الدين الأيوبي إلى مدرسة للسنة بعد توليه مصر عام 1171، ويعتبر من أهم المراجع الدينية حتى اليوم.


بسملة مزخرفة بشكل إجاصة ترقى لمنتصف القرن الرابع عشر، أي زمن الخلافة العباسية في القاهرة.
يعتبر الدين الإسلامي أحد المقومات الرئيسية التي قامت عليها الدولة العباسية، وقد شهد هذا الدين في كنفها تطورًا كبيرًا كان له الأثر السلبي في بعض الأحيان وأثر إيجابي في أحيان أخرى. فإن انتشار الإسلام بين الشعوب غير المسلمة وفهم هذه الأخيرة للإسلام بطريقتها الخاصة المتأثرة بفلسفاتها ومعتقداتها القديمة، فضلاً عن الاجتهادات الخاصة لبعض الفقهاء، أدى إلى نشوء طوائف ومذاهب عديدة داخل المؤسسة الإسلامية نفسها، بعضها اندثر والبعض الآخر لا يزال حتى اليوم.[95] من الطوائف الإسلامية التي نشأت خلال العهد العباسي المعتزلة والمرجئة والإباضية وغيرهم، كما نشأت عن الطائفة الشيعية عدة طوائف نتيجة اختلافات فقهية أو اختلاف حول وراثة منصب الإمام الشيعي فنشأت بذلك الطائفة الإسماعيلية والعلوية والدرزية.[96] أيضًا فإن بدايات الصوفية نشأت في العصر العباسي وترعرعت فيه مدارسها وتقنياتها المختلفة وصيغت أدبياتها.[97] ولم تكن العلاقة جيدة بين مختلف الطوائف، رغم أن الباحثين يسوقون قيامها إلى الغنى الثقافي والتنوع الحضاري، إذ قامت العديد من الفتن والاقتتالات الطائفية بين مختلف الطوائف وبشكل متواتر طوال تاريخ الدولة ما أثر على وحدتها وولاء مواطنيها.
من أبرز تأثيرات العصر العباسي أيضًا، ظهور وتطور المذاهب والمدارس الفقهية التي حصرت بأربع مدارس كبرى هي الشافعية والمالكية والحنفية والحنبلية، وكانت هذه المدارس شكلاً من أشكال التنوّع في تفسير العقيدة.[98] وغالبًا ما كان الخلفاء يحيطون أنفسهم بقضاة من المذاهب الأربعة كذلك الحال في الجامعات الكبرى المعنية بالشريعة كالجامعة المستنصرية. وتميّز العهد العباسي أيضًا بالاهتمام بجمع الحديث النبوي وغربلته بقصد التحقق من مدى دقته وصلته بالنبي محمد، وإن أشهر جامعي الحديث قد برزوا خلال العصر العباسي كالبخاري ومسلم والترمذي وأحمد وغيرهم، مما لا يزال فقهاء الإسلام يعتمدون عليهم إلى اليوم، ما يدلّ على التأثير العميق للعصر العباسي في العلوم الشرعية والفقهية.[99] ونشأت عدة مدراس تختصّ بعلوم الحديث أشهر هذه المدارس مدرسة المدينة المنورة ومدرسة أهل الرأي في العراق، وظهر علم «قراءات القرآن» في العصر العباسي، منعًا لاختلاف القراءات بحكم تعدد اللهجات، واختير في سبيل ذلك سبعة قرّاء اشتهروا بعلمهم وفضلهم.[100] بل إن العباسيين حتى في الأزمنة التي كفوا فيها عن رعاية العلوم والفنون لم يكفوا قط عن رعاية المدارس الفقهية وتمويلها، وانطلاقًا من هنا فإن الغزو المغولي الذي دمر المدن الكبرى وأتلف محتويات المساجد والمكتبات في بغداد وحلب ودمشق ترك المسلمين في حال تصفها المستشرقة كارين آرمسترونغ باليتم، ففقهاء العصر المملوكي لم يكونوا مهتمين بتطوير الفتاوي والاجتهادات الفقهية بقدر ما كانوا مهتمين بإعادة تجميع ما قد ضاع وفقد منها.[101]


رجل دين درزي، إحدى الطوائف التي نشأت في كنف الدولة العباسية.
على مستوى الطائفة الشيعية، فإن العصر العباسي يعتبر حاسمًا في تكوين معالم هذه الطائفة كما تبدو اليوم. إذ إن الدعوة العباسية وإن قامت على تقارب مع الشيعة إلا أنها سرعان ما انقلبت عليهم،[102] ورغم أن العباسيين قد حفظوا الإمامة الشيعية قائمة كما تم الاتفاق بين الحسن بن علي ومعاوية بن أبي سفيان إلا أنّ أغلب الأئمة الشيعة إما اغتيلوا أو سمموا من قبل الخلفاء،[103] وعلى الرغم من أن الإمام السادس جعفر الصادق قد حرّم التدخل في شؤون الدولة على الشيعة إلا أن العلاقة قد ظلت متوترة.[103] الإمام الثاني عشر محمد المهدي اختفى خلال خلافة المتوكل على الله بظروف غامضة، ويعتقد الشيعة حتى اليوم أن الإمام هو في حالة غيبة بسبب استشراء الظلم والفساد في المجتمع وأنه سيعود قبل موعد يوم القيامة ليقيم الحكم الإسلامي العادل.[104][105] في الحقيقة إن عقيدة غيبة الإمام التي ظهرت في العصر العباسي ستشكل إحدى الركائز الأساسية للطائفة الشيعية ومعتقداتها.[106]
الجدالات الدينية الإسلامية الفلسفية كانت إحدى سمات العصر العباسي خصوصًا في عهود القوة. أبرز هذه الجدالات الدينية الجدل الذي حصل حول أزلية القرآن أو خلقه، إذ قالت المعتزلة والإباضية بخلق القرآن ودعمهم الخليفة المأمون، في حين قالت الأشاعرة والسنة بأزلية القرآن. الجدل الدائر لم يحسم بعد، إذ إن بعض الفرق لا تزال تقول بخلق القرآن استنادًا إلى عدد من آيات القرآن ذاته منها: ﴿قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْ.﴾[107][108] في حين أن أغلب المسلمين يرفضون ذلك استنادًا إلى كون القرآن بوصفه كلام الله جزءًا لا يتجزأ عنه، وإن جعل القرآن مخلوقًا يؤثر على حال الألوهية غير القابلة للتبديل.[109] لطالما قارن المؤرخون وعلماء الدين المقارن بين هذا الجدال والجدال المسيحي في القرن الرابع حول خلق المسيح أو أزليته، وقد عقد مجمع نيقية عام 325 للفصل به وانتهى للقول بأزلية المسيح تمامًا كالقول بأزلية القرآن، بوصف كليهما في دينهما «كلمة الله».[110] الجدال الثاني كان منبعه تضارب التفسير لآية: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى.﴾[111] حيث ذهب البعض للقول بالتفسير الرمزي للآية وتمسك البعض بوجود عرش الله، وأغلب المسلمين من سنة وشيعة اليوم يقرون بالتفسير الرمزي أو التأويل لهذه الآية دونما تفسيرها حرفيًا.[112][113] هناك قضايا أخرى كانت محط جدال في العصر العباسي كالجدال حول رؤية الله في يوم القيامة أو نفيه والجدل المتعلق حول جنس الملائكة والجدل المتعلق بالجبر والاختيار، وغيرهم من القضايا.
ومع كون الإسلام هو دين الدولة، غير أنه لا يمكن تحديد مذهب من مذاهبه أو طوائفه دينًا رسميًا. فخلال خمسة قرون من عمر الخلافة في بغداد، كان دين الدولة يتأثر بطائفة الخليفة، فالمأمون والمعتصم والواثق أعلنوا الاعتزال عقيدة الدولة،[114] وقام المتوكل بتعيين الشافعية مذهبًا رسميًا، أما المستعصم بالله فكان يميل نحو الشيعة وكذلك الخلفاء الذين تعاقبوا خلال الدولة البويهية،[115] على عكس الخلفاء الذين تعاقبوا خلال الدولة السلجوقية ومالوا نحو السنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث عن الخلافة العباسية 8
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
yahoo :: منتديات الثقافه العامه :: تاريخ مصر-
انتقل الى: