علوم وثقافه ودين وتكنولوجيا والاخبار والسياسه منتدي متكامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن الخلافة العباسية 4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Samy155
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 21/07/2012
العمر : 18
الموقع : http://www.facebook.com/ahmed.samy.334

مُساهمةموضوع: بحث عن الخلافة العباسية 4   السبت يوليو 28, 2012 6:14 pm

وفي خلافة الراضي بالله، ظهرت الدولة الإخشيدية في مصر وسيطرت على أجزاء واسعة من بلاد الشام وأصبح نفوذ أمير الأمراء من القوة بحيث أنه عندما مات الراضي بالله عام 940م لم تتم مبايعة الخليفة مباشرة خلافًا للعرف القائم منذ عهد أبو بكر، بل انتظر أسبوعًا لحين عودة بجكم أمير الأمراء من واسط ومبايعته المتقي لله.[35]
السنوات اللاحقة أصبحت صراعًا على منصب أمير الأمراء، فتوالى بعد بجكم، ابن البريدي الذي خلعه الشعب في بغداد لظلمه، ثم كورتكين فابن رابق، الذي هرب والخليفة إلى الموصل احتماءً لدى الحمدانيين من بطش ابن بريدي العائد إلى بغداد؛[36] ولم يلبث ناصر الدولة بن حمدان أن قتل ابن رابق وتولى إمارة الأمراء بنفسه وأعاد الخليفة إلى بغداد، تلاه تورون الذي سجن الخليفة وسمل عينيه وبايع المستكفي بالله عام 944م، إلا أنه خلع عام 946م، وقد توالى في خلافته القصيرة ثلاثة في منصب أمير الأمراء، هم تورون وابن شيرزاد ومعز الدولة بن بويه مؤسسًا الدولة البويهية،[37] وقد خلع معز الدولة الخليفة وعيّن المطيع لله خليفة؛ وقد شهدت خلافته امتداد نفوذ الفاطميين من تونس إلى مصر وبلاد الشام، بحيث أصبح العالم الإسلامي مقسمًا على ثلاثة خلفاء في آن واحد، في قرطبة والقاهرة وبغداد، أضعفهم سلطة خليفة بغداد.
لم تكن خلافة المطيع لله الذي بويع عام 946م مختلفة عما سبقه من عهود، إذ استمرت الحروب بين البويهين والحمدانيين والجند الأتراك، وأغار البيزنطينيون على حدود الدولة واستعادوا أجزاءً من الأناضول وكيليكيا كانوا قد فقدوها سابقًا، وثار الأتراك بقيادة سبكتكين عام 974م على الدولة البويهية وخلعوا الخليفة وبايعوا ابنه الطائع لله،[38] وكانت خلافته تفتقر إلى الاستقرار السياسي مع تتالي الحروب والفتن بين بني البويه من ناحية والأتراك من ناحية ثانية حتى خلعه عام 991م، وبويع إثره القادر بالله خليفة وقد مكث بالحكم أربع عقود، شهدت قيام الدولة الغزنوية وانهيار الخلافة الأموية في الأندلس، واستمرار الحروب بين البويهيين والأتراك، ثم سادت فترة من الهدوء بعد أن قبض بهاء الدولة البويهي على الحكم، وكذلك في عهد خليفته سلطان الدولة وأخاه شرف الدولة والذي بوفاته، ضعفت الدولة البويهية وعظم أمر الأتراك، ووصلت ذورتها في أواخر خلافة القادر، حين قام أرسلان بن عبد الله البساسيري بالخطبة للخيفة الفاطمي في بغداد،[39] فاستنجد الخليفة العباسي بطغرل بك قائد السلاجقة، فدخل بغداد عام 1055م، وثبت الخليفة العباسي، وابتدأ عصر آل سلجوق في بغداد.
شهدت تلك المرحلة أيضًا خصوصًا خلال القرن العاشر هجرة قبائل كردية من جوار بحر قزوين للاستقرار في العراق وشمال بلاد الشام؛ وازدهار هجرة القبائل أدى إلى تعاسة الوضع الاقتصادي والاجتماعي فضلاً عن تكاثر الحروب الداخلية والخارجية. إحدى أمثلة ذلك الدولة العقيلية والدولة المروانية اللتين ورثتا الدولة الحمدانية بعد انهيارها عام 979، وغلب الطابع العربي على الأولى بينما الطابع الكردي على الثانية، وقد اقتتلا طويلاً للسيطرة على الجزيرة السورية، كما قادت الدولة العقيلية حروبًا عدة ضد الدولة البويهية في بغداد. أما الحروب الخارجية، فتتمثل بغارات الإمبراطورية البيزنطية على حلب وأنطاكية واحتلالهما قسطًا من الزمن، بنتيجة تشقق الوضع الداخلي.[40]
[عدل]العصر العباسي الثالث: عصر آل سلجوق

[عدل]السلطنة السلجوقية في أوجها (1055 - 1092)
مقال تفصيلي : الدولة السلجوقية


رسم للسلطان السلجوقي ألب أرسلان، الذي بلغت الدولة في عهده أوجها.
وفق أكثر النظريات انتشارًا، فإن السلاجقة هم جمهرة من القبائل التركية الرحل المحاربة، كانت تستقر في الصين وانتقلت منها إلى بخارى حيث اعتنقت الإسلام في عهد مؤسسها سلجوق،[41] ثم استطاعت تحت زعامة طغرل بك السيطرة التدريجية على أملاك الدولة الغزنوية ثم الدخول إلى بغداد بناءً على طلب الخليفة، الذي عين طغرل بك سلطانًا وخطب باسمه في 15 ديسمبر سنة 1055م، الموافق فيه 22 رمضان سنة 447هـ، ولقبه «بملك المشرق والمغرب» وزوجه ابنته.[42] وإثر وفاته عام 1063م، كان طغرل بك قد حقق استقرارًا سياسيًا واقتصاديًا في الأوضاع، وقد خلفه ألب أرسلان الذي امتد حكمه حتى القدس واستطاع عقب انتصاره في معركة ملاذكرد تأسيس دولة سلجوقية في الأناضول هي الأولى من نوعها؛[43] غير أنه قتل في إحدى معاركه عام 1064م وتلاه ابنه جلال الدولة ملكشاه، الذي شهدت سلطنته وفاة الخليفة القائم بأمر الله بعد خلافة استمرت خمسة وأربعين عامًا تعكس الاستقرار وتحسن الأوضاع المعيشية، وبويع المقتدي بأمر الله بالخلافة. وقد اهتم ملكشاه بالعلوم والفنون وشيّد في بغداد مرصدًا فلكيًا ومسجدًا كبيرًا دعي «جامع السلطان»،[44] وقد برز في عهده أيضًا عمر الخيام وثار القرامطة في البصرة عدة مرات، وبوفاته عام 1092م أخذت الدولة السلجوقية بفقدان قوتها، إذ تفرقت إلى عدة عدة دول مستقلة في بلاد الشام والعراق وبلاد فارس وغيرها، بل تحولت الساحة إلى دسائس وتحالفات بين الملوك السلاجقة ضد بعضهم البعض بهدف توسيع إمارتهم. لا شكّ أن تكلفة هذه الحروب الداخلية المستمرة، لم تؤثر فقط على الاستقرار الاجتماعي في البلاد، بل على الوضع الاقتصادي أيضًا بسبب كلفتها الباهظة، ما سهّل تحقيق انتصار الحملة الصليبية الأولى عام 1098م، وكان المستظهر بالله حينها يشغل منصب الخليفة منذ عام 1094م.[45]


ملك القدس بالدوين الأول يدخل الرها في فبراير 1098.
حروب السلاجقة وغروب دولهم (1092 - 1136)
مقالات تفصيلية :حملات صليبية و زنكيون
استطاعت الحملة الصليبية الأولى تأسيس أربعة ممالك لاتينية في المشرق، هي إمارة الرها وإمارة أنطاكية وإمارة طرابلس ومملكة بيت المقدس، التي كانت تحت سلطة الخلافة الفاطمية مجددًا منذ عام 1096م. لم يستطع السلاجقة ردع الصليبيين عن ساحل بلاد الشام، بيد أنهم صدّوا تقدمهم نحو أنقرة وقلب الأناضول كما أوقفوا تقدمهم تجاه حلب والعراق عمومًا. أما العراق وخلافته فكانا منشغلان بالحروب الداخلية والثورات التي يقودها القرامطة فلم يتم إعناء مقاومة الصليبيين أو ردعهم أية أهمية تذكر، وقد نقل أنه في أعقاب سقوط القدس عام 1099م زار وفد من أهالي المدينة الناجين الخليفة المستظهر بالله فاعتذر منهم مبديًا عواطفه، ثم عاد وأرسل عام 1111م جيشًا صغير الحجم بقيادة مودود بعد مضايقة الصليبيين لحلب.[46]
أواخر عهد المستظهر استقرت الأوضاع للسلطان محمد السلجوقي غير أن وفاته عام 1118م فجّرت الوضع مجددًا بين وريثه محمود السلجوقي وأخاه داود وبعض أعمامه؛ وإثر وفاة الخليفة المستظهر في أغسطس 1118م أصبح المسترشد بالله خليفة، وفي خلافته ظهر عماد الدين زنكي والي الموصل والذي وسع أملاكه ضامًا حلب وحمص، وتلاه ابنه نور الدين زنكي الذي ضم دمشق ومصر. خلال نمو الدولة الزنكية كانت حروب السلاجقة الداخلية لا تزال مستمرة فانتصر مسعود السلجوقي على ابن أخيه محمود، وقتل الخليفة المسترشد عام 1135م أثناء محاربة مسعود مدافعًا عن محمود،[47] وأصبح الراشد بالله خليفة من بعده، غير أن السلطان مسعود السلجوقي سرعان ما خلعه، فهرب الخليفة إلى أصفهان حيث قتل عام 1136م وأصبح المقتفي لأمر الله خليفة من بعده.[48]

يتبع ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث عن الخلافة العباسية 4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
yahoo :: منتديات الثقافه العامه :: تاريخ مصر-
انتقل الى: