علوم وثقافه ودين وتكنولوجيا والاخبار والسياسه منتدي متكامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن اسماعيل باشا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Samy155
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 21/07/2012
العمر : 18
الموقع : http://www.facebook.com/ahmed.samy.334

مُساهمةموضوع: بحث عن اسماعيل باشا   السبت يوليو 28, 2012 5:32 pm

الخديوى إسماعيل بن ابرهيم أبن محمد على
الخديوى اسماعيل بن ابراهيم باشا 1863م افتتح فى عهده قناة السويس *
ونتيجة لسياستة المالية السيئة عزله السلطان عبد الحميد الثانى بضغط من انجلترا وفرنسا فى 1879م وتوفى بالاستانة 1895م- ودفن بالقاهرة *
الصورة الجانبية عبارة عن شعار أسرة محمد على الذى أصبح شعار ملوك مصر فى عهد أحمد فؤاد وقد أستمرت مصر فى إستعماله من سنة 1922 - 1953م ويلاحظ القمر وثلاثة نجوم رمز الله إلاه القمر الوثنى وبناته الثلاثة اللات والعزى ومناة الثالثة
ولد الخديو إسماعيل، وهو ابن إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا، في القاهرة في ٣١ ديسمبر عام ١٨٣٠م، وهو خامس حكام مصر من الأسرة العلوية، تلقي تعليمه في مدرسة القصر الخاصة التي أنشأها جده لتعليم أبناء الأسرة، فدرس الفرنسية والتركية وبعض العلوم الحربية، ثم أوفده جده إلي باريس لاستكمال تعليمه، والتحق هناك بمدرسة سان سير العسكرية، وبعد وفاة أخيه الأكبر حصل علي السلطة دون معارضة، وفي نهاية ١٨٦٦م حصل علي لقب خديو من السلطان العثماني.
كان إسماعيل كحاكم طموحاً وقد نجح في فترة حكمه في تغيير نظام توارث العرش، وقرر ألا يصطدم بأوروبا بل عمل علي التعاون معها في بناء دولته الحديثة، وارتفعت في عهده أسعار القطن المصري، واستكمل مشروع حفر قناة السويس، وأنشأ سككاً حديدية بطول ١٠٨٥ ميلاً، وشيد مدينة الإسماعيلية، وأنشأ داراً للأوبرا، وعمل علي ضم منابع النيل فتوسع جنوباً، وأسس ديوان المدارس.
وقد أنشئت في عهده نحو ٤٨١٧ مدرسة، وافتتح مدرسة للمعاقين «الصم والبكم والعميان» وأنشأ أول مدرسة للبنات في مصر، وأعاد إصدار صحيفة الوقائع، وازدهرت الصحافة في عهده، وأنشأ دار الكتب، وزادت في عهده رقعة الأراضي الزراعية، وثقلت علي مصر الديون في عهده وانتهي الأمر بفرض الوصاية المالية الكاملة علي مصر، وفي ٨ يوليو ١٨٧٩م وبتواطؤ أوروبي عثماني تم خلعه وعاش في منفاه في نابولي بإيطاليا، ثم أقام في قصر علي البوسفور إلي أن توفي «زي النهارده» من عام ١٨٩٥م، ودفن في مسجد الرفاعي بالقاهرة.
( والى ثم خديوى ) تولى الحكم أسماعيل باشا بعد وفاة محمد سعيد باشا من 19 يناير 1863 إلى 26 يونيو 1879 ولد 1830 عند وفاه سلفه سعيد كان أكبر الذكور سنا فآلت إليه ولاية مصر , والخديوى أسماعيل تلقى علومه فى فينا ثم باريس .
وكانت علاقة الخديوى أسماعيل ببطريك الأقباط علاقة أحترام لدرجة أن الخديوى أسماعيل حينما كان يبنى مدينة حديثة للقاهرةتضاهى مدن أوربا أقتضى الأمر أن يفتح شارع كلوت بك وكان من الضرورى أن يمر بكنيسة الأقباط فعرض الخديوى على الأنبا ديمتريوس أن يبنى له كنيسة بدلاً منها فى مقابل هدمها لتوسيع شارع كلوت بك الموجود بالأزبكية حالياً فرفض البطريرك وما كان من الخديوى إلا أنه أستجاب لرغبة البطريرك .
ولم تتأثر العلاقة بينهما نتيجة لموقف البطريرك فقد منح الخديوى أسماعيل مساحة 1500 فدان لبطرخانة الأقباط من الأطيان الموجودة بالمديريات على ذمة الميرى , وهذه المنحة مدونة بالوثيقة المحفوظة بعابدين سجل رقم 1919 أوامر عربية بتاريخ 3/11/1866م .
حكم إسماعيل‏,‏ عاد الي سياسة جده في التحيز للترك والشركس‏,‏ فظل عرابي في رتبته‏19‏ عاما‏(‏ ترقي فقط في عهد توفيق بن إسماعيل بعد أن تزوج من ابنة مرضعة زوجته‏)..‏ لكن وبسبب شق الترع وانشاء السكة الحديد‏,‏ قفزت أطيان إسماعيل من‏15‏ ألف فدان الي‏950‏ ألفا بعد‏17‏ عاما‏,‏ زادت فيها ايضا أملاك طبقة الأعيان المصريين‏
أهم الأعمال التى أنشأت فى عهد هذا الخديوى وأعطت لمصر صفة حضارية
أفتتاح الأنتيخانة والمتحف المصرى والتى تولى إنشائها والعمل بها مريت باشا فى عام 1863م
أنشاء مصلحة البريد فى عام 1866م .
أفتتاح جلسات مجلس الشورى .
أفتتاح قناة السويس فى عام 1869م .. وقد اقيم حفل عالمى حضرة ملوك واباطرة العالم منهم أمبراطور النمسا وأمبراطورة فرنسا اوجينى وولى عهد روسيا والعشرات من أمراء أوربا .
أفتتاح أول دار أوبرا فى الشرق الأوسط .
إنشاء شارع الهرم جتى يستطيع ضيوف مصر زيارة الأهرامات المصرية
فى عام 1870م تم أنشاء دار الكتب وكان ذلك بناء على أقتراح مقدم من على مبارك باشا وزير المعارف ( التعليم) وقد ايد الخديوى أسماعيل هذا الطلب .
إنشاء مدرسة دار العلوم ( كلية العلوم) سنة 1872م
وفى نفس السنة تم أنشأت شركة فرنسية كوبرى قصر النيل وأنشأت شركة انجليزية كوبرى الجلاء .
وأنشأ شارع محمد على بنظام البواكى وكذلك شارع كلوت بك .
أنشأ ميدان التحرير وحديقة الأورمان وحديقة الحيوانات وأقامة تمثال أبراهيم باشا بميدان الأوبرا .
أدخال نظام أوربى بإنارة الشوارع ليلاً بغاز الأستصباح فأكسب القاهرة جمالاً
إنشاء حمامات حلوان وأنشأ الخديوى خط سكة حديد حلوان .
انشأ الخديوى أول خط للخطوط التلغرافية .
صدر أول دستور فى مصر فى 17 مايو 1879م ويقضى هذا الدستور على أن يكون التشريع من حق مجلس النواب ولا تفرض أى ضريبة إلا بعد موافقة مجلس النواب
وفى عام 1879م تم خلع أسماعيل باشا من حكم مصر بفرمان صدر من الأسيتانة وتولى أبنه الخديوى توفيق الحكم
وفى 30 يونيو غادر أسماعيل باشا مصر على الباخرة المحروسة إلى أوربا .
حصول الخديوى على مميزات من السلطان
. حاول أن يسير على يقلد جده محمد على فى تحديث مصر والاستقلال بها عن الإدارة العثمانية ولكن بطريقة العلاقات ودفع الرشاوى لذوى القوة فى الآستانة فحصل بذلك على لقب خديو مصر سنة 1867م كما حصر وراثة العرش فى أنجالة . كافح تجارة الرقيق فى السودان . وسع أملاك مصر فى أفريقيا .
المؤرخة الإنجليزية مسز بتشر تحكى تفاصيل مثيرة عن أعمال وحياة إسماعيل باشا وأسراره
قالت المؤرخة مسز بوتشر (2) عن أسماعيل باشا : " عندما توفى سعيد باشا فى الإسكندرية ونقل إلى مدفن العائلة فى القاهرة وأخلف إسماعيل باشا وهو ثانى أبناء المرحوم إبراهيم باشا بن محمد على باشا وكان أسماعيل باشا بارعاً فى العلوم متقناً فن الهندسة والرسم , وإليه ينسب ذلك الحمل الثقيل من الديون الباطلة التى تخرب أعظم الممالك تكون أقل ثروة مثل القطر المصرى ومع ذلك فإن تلك الديون الهائلة أنزلت بمصر إلى حضيض الإفلاس المدقع بالرغم من ثروتها الطبيعية الكبيرة , وكان إسماعيل باشا فيه روح الميل إلى تعظيم نفسه ورفع مقامه إلى مصاف السلاطين والملوك كأميال جده الأكبر محمد على إن هذا كان قبل الإشتغال والمتاعب بوساوس ووشايات الأعداء بسائر أنواعها عن ذاك , إن حبه للشهرة والعظمة كان سبباً لتحسين مصر الإقتصادية والأدبية فإنه مدد سكة حديد أخرى فى أنحاء الدلتا وحفر كثير من الترع وأنشأ مصلحة البوسطة وأنشأ السلوك التلغرافية وأوجد الأمن والضمان على الأرواح والممتلكات ما عدا حوادث القتل والنهب التى كانت تحدث بغرض مصالحة الشخصية , وكانت معظم مصروفاته الخصووصية تقريباً على الحريم الذين بلغ عددهم نحو ألف امرأة فى قصور مختلفة صرف الكثير على بنائها من الأموال التى كان يقترضها .
وكانت الحرب الأمريكية فى تلك الأيام سبباً فى جلب الخيرات إلى مصر لعدة سنوات , فكثر الطل على القطن المصرى والبيض فى تلك السنين , وكان المزارعون المصريون يقبضون فيها مبالغ مالية عظيمة توهموا أنها ستدوم إلى الأبد ولكن حصل رد فعل لتلك المطالب وكانت النتيجة خراب المزارعين , وكثير منهم سقطوا بلا رجاء فى أيدى المداينين الذين أقرضوهم الأموال بالربا الفاحش "
الإمبراطورة أوجيني عند زيارتها لمصر في إفتتاح قناة السويس --------------------->
افتتاح قناة السويس للملاحة العالمية .
زادت ديون مصر فى عهده زيادة كبيرة أدت إلى تدخل انجلترا وفرنسا فى شئون مصر الداخلية بحجة حماية ديونها أدت سياسته المالية إلى أن عزله السلطان عبد الحميد الثانى بضغط من ألمانيا فى يونيو 1879 وتنصيب أبنه توفيق باشا خديويا لمصر .
وعلقت المؤرخة الإنجليزية مسز بتشر (3) على حفر قناة السويس فقالت : " وأحسن شئ جميل ونافع وثمين (للمصريين) وآخر عمل نافع قام به أسماعيل هو قناة السويس , فكانت تلك القناة نصراً عظيماً للفرنسيين وأعظم عمل مافق لصالح الإنجليز , ولكن فائدتها للمصريين يداخلها الريب والشك , وقد أشترى إسماعيل هذه القناة وظهرت إلى عالم الوجود بحياة الألوف من رعاياه المصريين لآنه لم يصرف عليها فقط آخر فلس جمعه من الفلاحيين البؤساء بل أقترض على إتمامها أموالاً طائلة من كل قطر يقبل إقراضه , ولما اصبح من الواضح أنه لم يتخذ لحاملى سندات دين إسماعيل الوسائط القوية لصيانة أموالهم لما ردت إليهم الأموال ولا أرباحها , فذهبوا إلى دول اوربا العظمى وطالبوها بالتدخل فى شئون إسماعيل المالية لضمان حقوقهم , فجاءت وفود مالية مختلفة للمراقبة والتفتيش على نظارة المالية فقاوم أسماعيل هذا التدخل وعاند أولئك المراقبين الماليين .
وشرع المالى الألمانى العظيم بمفاتحة الخديوي إسماعيل وله الفضل الأول فى إبتداء المخابرة وعقد المجالس القضائية , وأخيراً أصدرت المحاكم الأهلية (4) قراراتها لصالح الحكومة الألمانية التى كانت تطالب مصر بمبالغ عظيمة من ديونها , فأنكر إسماعيل باشا هذه الأحكام ورفض دفع الأموال المطلوبة للألمان, فإتخذ البرنس بسمارك الداهية الألمانى العظيم مماطلة الخديوى إسماعيل سبباً فى إقالته من عرش مصر , أما إنجلترا وفرنسا رفضتا رفضتا التداخل , وكانت الدولة العلية (العثمانيين) أضعف من ان تفعل شيئاً ومن أن تفعل ما فعلته ألمانيا , ولا تقوى على عزله .
وفى 19 يوليو سنة 1879 م وصله تنبيه رسمى بالإستقاله وبعد أن كظم غيظه وحنقه خمسة أيام كان فى أثنائها الأوربيين القاطنين فى القاهرة يترددون فى حقيقة الخبر , وإذا به إنتشر فى القاهرة خبراً مفاده أن إسماعيل باشا سلم عرشه المصرى وأعتزل الملك فى يوم 26 يونيو , ونزل الحاكم المعزول من القلعة وولى مكانه أبنه محمد توفيق باشا
*********************************************************
صورة للملك فيكتور عمانويل عند زيارته لإسكندرية و هناك إحدى الميادين في منطقة سموحة بالإسكندرية مسماه بإسمه ------->
إسماعيــــــــــل باشا والتعليم
في يناير 1863 أصدر إسماعيل أمراً إلي إبراهيم أدهم ناظر الأوقاف والمدارس بإنشاء ثلاث مدارس جديدة. وفي عام 1875 بلغ عدد المدارس 129 مدرسة والتلاميذ 839.13 تلميذا.
فكانت المرة الأولي التي يزيد فيها عدد تلاميذ المدارس العصرية علي طلاب الأزهر وكانوا في ذات العام 095.11 طالبا.
إسماعيل باشا والتعليم القبطى
وعندما رأى إسماعيل باشا هذه النهضة الرائعة التي أحدثتها مدارس الاقباط في المجتمع المصري والتي بلغ عددها (11) مدرسة في عهده (7) للبنين و(4) للبنات ومدرسة صناعية ( لمسايرة عصر الصناعة البازغ في مصر حينئذ ) تبرع لها بـ 1500 فدان وقفاً عليها
*************************************************************************
دار‏ ‏الكتب
وعن‏ ‏دار‏ ‏الكتب‏ ‏قال‏ ‏الدكتور‏ ‏صابر‏ ‏عرب‏ ‏رئيس‏ ‏الدار‏ ‏إنها‏ ‏تأسست‏ ‏منذ‏ ‏عصر‏ ‏الخديوي‏ ‏إسماعيل‏ ‏عام‏1870‏بغرض‏ ‏تجميع‏ ‏المخطوطات‏ ‏النفيسة‏ ‏لما‏ ‏كتب‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏السلاطين‏ ‏والمؤلفين‏ ‏عن‏ ‏المساجد‏ ‏ومعاهد‏ ‏العلم‏ ‏والعلوم‏ ‏المختلفة‏,‏موضحا‏ ‏أنه‏ ‏مع‏ ‏ازدياد‏ ‏نمو‏ ‏المكتبة‏ ‏وضيق‏ ‏المكان‏ ‏بما‏ ‏فيه‏ ‏تم‏ ‏وضع‏ ‏حجر‏ ‏أساس‏ ‏مبني‏ ‏جديد‏ ‏للكتبخانة‏ ‏ودار‏ ‏الآثار‏ ‏العربية‏ ‏حيث‏ ‏خصص‏ ‏الطابق‏ ‏الأرضي‏ ‏لدار‏ ‏الآثار‏ ‏العربية‏ ‏والطابق‏ ‏الأول‏ ‏والثاني‏ ‏للكتبخانة‏ ‏الخديوية‏ ‏ونتيجة‏ ‏لتنامي‏ ‏رصيد‏ ‏الدار‏ ‏من‏ ‏الكتب‏ ‏والوثائق‏ ‏ضاق‏ ‏المبني‏ ‏مرة‏ ‏أخري‏ ‏ووضع‏ ‏حجر‏ ‏أساس‏ ‏مبني‏ ‏جديد‏ ‏في‏ ‏يوليو‏1961‏وهو‏ ‏دار‏ ‏الكتب‏ ‏الموجودة‏ ‏حاليا‏ ‏علي‏ ‏الكورنيش‏ ‏وتم‏ ‏افتتاحه‏ ‏رسميا‏ ‏عام‏1977‏ويحوي‏ ‏قاعات‏ ‏اطلاع‏ ‏ووثائق‏ ‏تم‏ ‏تطويرها‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏استخدام‏ ‏وسائل‏ ‏تقنية‏ ‏جديدة‏ ‏للاطلاع‏ ‏والوصول‏ ‏للكتب‏ ‏التي‏ ‏يريد‏ ‏الشخص‏ ‏الاطلاع‏ ‏عليها‏ ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏عمل‏ ‏كتيبات‏ ‏للتعريف‏ ‏بتاريخ‏ ‏الدار‏ ‏وتطويرها‏ ‏ومحتوياتها‏.‏
وأوضح‏ ‏أن‏ ‏الدار‏ ‏بها‏ ‏ما‏ ‏يزيد‏ ‏علي‏75‏ألف‏ ‏مخطوط‏ ‏ومجموعة‏ ‏نادرة‏ ‏من‏ ‏ورق‏ ‏البردي‏ ‏ومن‏ ‏أقدم‏ ‏تلك‏ ‏البرديات‏ ‏بردية‏ ‏تعود‏ ‏لعام‏705‏مإلي‏ ‏جانب‏ ‏عدد‏ ‏من‏ ‏الوثائق‏ ‏الرسمية‏ ‏ومجموعة‏ ‏نادرة‏ ‏من‏ ‏النقود‏ ‏العربية‏ ‏تعود‏ ‏أقدمها‏ ‏إلي‏ ‏عام‏696‏م‏.‏
جريدة وطنى بتاريخ الأحد 26/2/2006م العدد 2305
***********************************************************************************
موت الخديوى إسماعيل
توفى إسماعيل بالآستانة 1895 م ودفن بالقاهرة . - .

يتبع ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث عن اسماعيل باشا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
yahoo :: منتديات الثقافه العامه :: تاريخ مصر-
انتقل الى: